آخر الأخبار

هام : انتهت تسجيلات بكالوريا 2017 : المرحلة القادمة :تأكيد معلومات التسجيل

الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

اضراب التلاميذ متواصل

مديرية التربية الوطنية
تواصل، أمس، إضراب التلاميذ الرافضين لاستغلال فترات راحتهم لتعويض الدروس الضائعة، حيث ضرب تلاميذ العديد من ثانويات الوطن موعدا مع «التمرد»، رغم اختلاف مطالبهم بين العتبة وإعادة النظر في جدول الامتحانات، إضافة إلى تذمر آخرين من مديري المؤسسات التي يدرسون بها .وفي جولة استطلاعية قادت «النهار» أمس إلى بعض الثانويات المتواجدة عبر الجزائر العاصمة، لا حظنا تجاوب التلاميذ مع النداء الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رفض بعض التلاميذ بثانوية في اسطاوالي الدخول إلى الأقسام، مفضلين التوجه نحو الملحقة التابعة لوزارة التربية برويسو من أجل الاحتجاج ومطالبة وزير التربية عبد اللطيف بابا احمد بتحديد العتبة. كما كان تلاميذ ثانويات كل من الشراڤة، دالي ابراهيم، بن عكنون، الدويرة وزرالدة، على موعد مع الاحتجاج، أين رفضوا الدخول إلى الأقسام، مقررين معاقبة الأساتذة الذين تركوهم لمدة قاربت الشهر من دون دروس. وفي حديثنا مع تلاميذ ثانوية محمد منتوري ببن عكنون، أكدوا أن مطالبهم مختلفة، حيث أن تلاميذ شعبة الفلسفة يريدون تحديد العتبة، ويرفضون شكلا ومضمونا المطالب التي يرفعها تلاميذ السنة أولى والثانية ثانوي، الذين رفعوا عريضة مطالب إلى المديرة تحوز «النهار» نسخة منها، حيث يتمثل المطلب الأساسي في المساواة بين جميع التلاميذ في الحقوق والواجبات، وإلزام الأساتذة بالسيرورة العادية للدروس في الحصص وعدم الضغط على التلاميذ، وكذا توفير الجو المناسب للدراسة المتمثل في تصليح النوافذ وغرف تبديل الملابس، إضافة إلى تصليح أبواب الأقسام والمراحيض وأجهزة الأعمال التطبيقية، ومن المطالب أيضا تنظيم جداول الامتحانات تنظيما بيداغوجيا. من جهة أخرى، أحبطت مصالح الأمن تجمهر التلاميذ الذين كانوا يطالبون بتحديد العتبة أمام الملحقة التابعة لوزارة التربية برويسو.
النهار

ليست هناك تعليقات:

مدونة التربية والتعليم تتشرف بزيارتكم.. اذا كان لديكم اي استفسار او سؤال أو حتر كلمة يرجى ترك تعليق

مدونة التربية و التعليم - الأصلية - مدونة تربوية تعليمية هادفة تسعى للمساهمة في قطاع التعليم و التعليم ..يسمح نقل مواضيعها في المواقع و المنتديات و الصفحات لتعم الفائدة
جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة التربية والتعليم 2016 ©