آخر الأخبار

هام : انتهت تسجيلات بكالوريا 2017 : المرحلة القادمة :تأكيد معلومات التسجيل

الاثنين، 6 يناير، 2014

بحث حول فرحات عباس و دوره في الحركة الوطنية للرابعة متوسط

عنوان البحث : فرحات عباس و دوره في الحركة الوطنية
المستوى السنة الرابعة متوسط
فرحات عباس

مولده
ولد فرحات عباس  في الطاهير بولاية جيجل في 24 أوت 1899 وتوفي بالجزائر في 24 ديسمبر 1985رجل دولة ،زعيم وطني و رجل سياسي جزائري،مؤسس الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، عضو في جبهة التحرير الوطني إبان حرب التحرير الجزائرية، أول رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة للجمهورية الجزائرية من 1958 إلى 1961، تم إنتخابه عند استقلال الجزائر رئيسا للمجلس الوطني التشريعي ليكون هكذا أول رئيس دولة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

نشأته
ينحدر فرحات عباس من عائلة فلاحين كثيرة الأولاد تتكون من 12 فردا، وكان والده سعيد بن أحمد عباس يعمل في الإدارة الاستعمارية، قايدا
زاول فرحات عباس تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه، والثانوي في مدينة سكيكدة ، وقام بالخدمة العسكرية فيما بين عامي 1921 و1923  ثم انتقل للعاصمة لإكمال تعليمه الجامعي وتخرج بشهادة عليا في الصيدلة عام 1931، فتح صيدلية في سطيف سنة 1932. و كان خلال فترته الطلابية نشطا حيث ترأس جمعية طلبة شمال أفريقيا المسلمين بالجزائر من 1927 إلى 1931 بعد أن كان نائب رئيس الحمعية بين عامي 1926-1927

نضاله السياسي و دوره في الحركة الوطنية
كان قريبا من حرمة الشبان الجزائريين التي تكونت عام 1908 وفي عام 1930 أصدر مجموعة مقالاته الصحفية في كتيب عنوانه "الشاب الجزائري" وفيه عبر عن أفكاره الإصلاحية و التجديدية
فرحات عباس ثقافته فرنسية ولم يتحدث العربية قط. ومثلما كان هناك دولة-مدينة فإن فرحات عباس كان دولة-شخص.
لم تكن له قاعدة ثابتة من المعتقدات أو الأتباع، إلا أن مثابرته وتكيفه السريع مع المتغيرات المستجدة جعلت منه قوة لا يمكن للكيانات السياسية تجاهلها عند التعامل مع القضية الجزائرية.
عرف فرحات عباس بانفتاحه السياسي والفكري، حيث تحول خلال حياته السياسية التي تمتد على أكثر من ثلاثين سنة، من فكرة الاندماج إلى الفكرة الاستقلالية، ومن الإصلاحية إلى الثورية،
ففي عام 1936 كتب في جريدة الوفاق الفرنسية مقالا شهيرا تحت عنوان 'فرنسا هي أنا'، أكد فيه دعوته إلى الاندماج مع فرنسا، مستنكرا وجود الأمة الجزائرية، حيث قال: "لو كنت قد اكتشفت أمة جزائرية لكنت وطنيا ولم أخجل من جريمتي، فلن أموت من أجل الوطن الجزائري، لأن هذا الوطن غير موجود، لقد بحثت عنه في التاريخ فلم أجده وسألت عنه الأحياء والأموات وزرت المقابر دون جدوى".
وكان قبل ذلك قد انضم إلى فيدرالية النواب المسلمين الجزائريين التي أسسها الدكتور بن جلول عام 1930 والتي كانت تهدف إلى جعل الجزائر مقاطعة فرنسية
خلال الحرب العالمية الثانية و دخول الجيش الأمريكي الجزائر في 8 نوفمبر 1942. إتصل فرحات عباس بروبرت ميرفي، المبعوث الشخصي للرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت إلى شمال أفريقيا ليطلب منه تقرير مصير المنطقة بعد الحرب.
في 20 نوفمبر 1942، أرسل فرحات عباس ومجموعة من الجزائريين برسالة إلى قوات الحلفاء يرحبون بهم ويعرضون "باسم شعب الجزائر القيام بتضحيات بشرية ومادية، بشروط، لدعم الحلفاء حتى يتحقق النصر الكامل على دول المحور". بتاريخ 22 ديسمبر 1942 وجه فرحات عباس رسالة إلى السلطات الفرنسية وإلى الحلفاء طالب فيها بإدخال إصلاحات جذرية على الأوضاع العامة التي يعيشها الشعب الجزائري، وصياغة دستور جديد للجزائر، ضمن الاتحاد الفرنسي،
أصدر في فيفري 1943 بيان الشعب الجزائري و أعلن في مارس 1944 عن تأسيس حزب حركة أحباب البيان والحرية، بهدف الدعاية لفكرة الأمة الجزائرية
إثر مجازر 8 ماي 1945 حل حزبه وألقي القبض عليه ولم يطلق سراحه إلا في عام 1946 بعد صدور قانون العفو العام على المساجين السياسيين،
أسس بعد ذلك حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، وأصدر نداء أدان فيه بشدة ما اقترفته فرنسا من مجازر رهيبة في 8 ماي 1945، وعبّر فيه عن أهداف ومبادئ حزبه التي لخصها في " تكوين دولة جزائرية مستقلة داخل الاتحاد"

ليست هناك تعليقات:

مدونة التربية والتعليم تتشرف بزيارتكم.. اذا كان لديكم اي استفسار او سؤال أو حتر كلمة يرجى ترك تعليق

مدونة التربية و التعليم - الأصلية - مدونة تربوية تعليمية هادفة تسعى للمساهمة في قطاع التعليم و التعليم ..يسمح نقل مواضيعها في المواقع و المنتديات و الصفحات لتعم الفائدة
جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة التربية والتعليم 2016 ©